تجاوز إلى المحتوى
زاد السنة

المصادر والمنهجية

الدقة قبل الكثرة: هذه صفحة تشرح — بشفافية كاملة — من أين يأتي كل نص في الموقع وكيف نتحقق منه، وما الذي نمتنع عن نشره.

المصادر المعتمدة في النسخة الحالية

  • صحيح البخاري٤٢ نصوص
  • صحيح مسلم٢١ نصوص
  • سنن أبي داود١٦ نصوص
  • جامع الترمذي٧ نصوص
  • القرآن الكريم١ نص

نصوص الأحاديث بروايتها المعروضة في موقع سنة (sunnah.com)، والنص القرآني بالرسم العثماني من مصحف قاعدة بيانات quran.com. يُستأنس في انتقاء الأذكار اليومية بكتاب «حصن المسلم» للقحطاني مع إرجاع كل ذكر إلى مصدره الحديثي الأصلي.

منهجية التوثيق

  1. الاختيار من مظانّه

    نختار السنن اليومية من مظانها المعروفة في كتب السنة، مستأنسين بتبويبات المحدثين وكتب الأذكار الموثوقة مثل حصن المسلم ورياض الصالحين، ثم نعود بكل نص إلى مصدره الأصلي.

  2. الجلب الحرفي من المصدر

    يُجلب النص العربي حرفيًا وآليًا من sunnah.com للأحاديث ومن api.quran.com للنص القرآني بالرسم العثماني — لا يُكتب أي نص شرعي بأيدينا إطلاقًا.

  3. مطابقة مزدوجة

    يُقارن النص المجلوب بنسخة مرآتية مستقلة للكشف عن أي اختلاف، وتُسجَّل نتيجة المطابقة مع كل لقطة مصدر في مستودع البيانات.

  4. التحقق من الحكم

    حديث الصحيحين يُكتفى فيه بإخراجهما له، وحديث السنن لا يُنشر إلا إذا كان له حكم موثَّق ظاهر في المصدر (كأحكام الألباني أو دار السلام)، ويُعرض الحكم بنصه ومَن أطلقه. وما كان ضعيفًا أو مقيدًا بقيد مؤثر لا يُنشر.

  5. بصمة لكل نص

    تُخزَّن بصمة رقمية (SHA-256) لكل نص قانوني، وتفحصها الاختبارات الآلية في كل بناء؛ فأي تغيير في حرف واحد يوقف النشر حتى يُراجع.

  6. قائمة المراجعة

    ما لم نستطع توثيقه آليًا بدرجة كافية — ولو اشتهر على الألسنة — يُدرج في قائمة المراجعة العلمية ولا يظهر ضمن المحتوى المنشور حتى يراجعه مختص.

ماذا تعني الشارات؟

متفق عليه
أخرجه البخاري ومسلم كلاهما.
صحيح — بإخراج البخاري أو مسلم له
حديث في أحد الصحيحين اللذين تلقتهما الأمة بالقبول.
صحيح / حسن (باسم محدث)
حديث في السنن حكم عليه المحدث المذكور كما هو مثبت في المصدر؛ وإذا كان الحكم مقيدًا (مثل «صحيح دون قوله…») عرضناه بنصه الكامل.
سنة مؤكدة / مستحبة / أدب / ذكر / مسألة خلافية
توصيف نوع الممارسة. وما كان فيه خلاف معتبر بين أهل العلم نبهنا عليه في صفحته دون ترجيح ملزم.

بانتظار المراجعة العلمية

هذه المواد لم تُنشر لأن توثيقها الآلي لم يبلغ الحد الذي اشترطناه — لا حكمًا ببطلانها. تُعرض هنا للشفافية، ولن تنشر حتى يراجعها مختص.

  • آية الكرسي في أذكار الصباح والمساء

    ورد في فضلها حديث أخرجه الحاكم في المستدرك وحسّنه أو صححه بعض المعاصرين (صحيح الترغيب والترهيب ٦٥٥)

    المصدر خارج قائمة المصادر التي نوثّق منها آليًا (الكتب الستة على sunnah.com)، ويحتاج توثيق الحكم إلى مراجعة متخصصة قبل النشر.

  • آية الكرسي دبر كل صلاة

    أخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة والطبراني، وصححه الألباني في صحيح الجامع (٦٤٦٤)

    الحديث في مصنفات خارج نطاق التوثيق الآلي الحالي؛ يُنشر بعد التحقق من النص والحكم من مصدر موثوق.

  • قراءة سورة الكهف يوم الجمعة

    أخرجه الحاكم والبيهقي موقوفًا ومرفوعًا، وصححه الألباني في صحيح الجامع (٦٤٧٠)

    الخلاف في رفعه ووقفه يحتاج عرضًا دقيقًا على مختص قبل صياغة الفضل المنشور.

  • «أعوذ بكلمات الله التامات» في أذكار المساء

    ورد بلفظ المساء عند الترمذي وأحمد، وصححه بعض أهل العلم؛ والثابت في صحيح مسلم لفظ نزول المنزل

    لفظ المساء تحديدًا من خارج الصحيحين ويحتاج توثيق رقم الحديث وحكمه قبل النشر. نُشر بدله الثابت في مسلم ضمن سنن السفر.

  • «إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملًا أن يتقنه»

    أخرجه أبو يعلى والبيهقي في الشعب، وحسّنه الألباني في صحيح الجامع (١٨٨٠)

    الحديث خارج الكتب الستة وفي تحسينه كلام؛ يحتاج مراجعة قبل نشره في باب العمل.

  • دعاء دخول السوق

    جامع الترمذي (٣٤٢٨)

    حكم دار السلام الظاهر في المصدر: ضعيف — لا يُنشر قبل مراجعة متخصصة (حسّنه بعض أهل العلم من طرق أخرى).

  • «اللهم اجعلني من التوابين» بعد الوضوء

    جامع الترمذي (55)

    حكم المحدث الظاهر في المصدر: ضعيف (دار السلام) — لا يُنشر قبل مراجعة متخصصة

  • «رضيت بالله ربًّا وبالإسلام دينًا»

    سنن أبي داود (5072)

    حكم المحدث الظاهر في المصدر: ضعيف (الألباني) — لا يُنشر قبل مراجعة متخصصة

  • «حسبي الله لا إله إلا هو» سبعًا

    سنن أبي داود (5081)

    حكم المحدث الظاهر في المصدر: موضوع (الألباني) — لا يُنشر قبل مراجعة متخصصة

آخر تدقيق شامل

آخر توثيق آلي للنصوص جرى بتاريخ 14 يوليو 2026، وعدد النصوص المنشورة ٨٧، وفي قائمة المراجعة ٩ مادة. لمزيد عن حدود الموقع اقرأ صفحة إخلاء المسؤولية.