إخبار الأخ أنك تحبه في الله
إِذَا أَحَبَّ الرَّجُلُ أَخَاهُ فَلْيُخْبِرْهُ أَنَّهُ يُحِبُّهُعن المقدام بن معديكرب رضي الله عنه — سنن أبي داود (٥١٢٤) — موضع الشاهد من الرواية
المعنى باختصار
أرشد النبي ﷺ من أحبّ أخاه أن يبادره بالتصريح بحبه؛ كلمة يسيرة تُخرج المودة من صمت القلب إلى سمع الأخ، فتوثق الأخوة وتزرع الود بين القلوب.
كيف تطبقها في يومك؟
- إذا وجدت في قلبك محبة صادقة لصديق أو زميل فقلها له صراحة: «إني أحبك في الله».
- أرسل رسالة قصيرة إلى أخ غاب عنك تخبره فيها أنك تحبه في الله — إحياء لسنة قلّ من يعمل بها.
- عوّد أهل بيتك وأبناءك على هذه الكلمة الطيبة حتى تشيع المودة بينهم.
هل تريد حفظ هذا النص عن ظهر قلب؟
وضع الحفظ والمراجعةالمصدر والتوثيق
- المصدر
- سنن أبي داود — حديث رقم ٥١٢٤
- الكتاب
- كتاب الأدب
- الباب
- باب إِخْبَارِ الرَّجُلِ الرَّجُلَ بِمَحَبَّتِهِ إِيَّاهُ
- الراوي
- المقدام بن معديكرب رضي الله عنه
- الحكم
- صحيح(الألباني)كما هو مثبت في المصدر
- نطاق النص
- النص المعروض هو موضع الشاهد من الرواية — الرواية كاملة بإسنادها أدناه
- رابط المصدر
- sunnah.com/abudawud:5124
- آخر توثيق
- 15 يوليو 2026
- طريقة التوثيق
- جُلب النص حرفيًا من sunnah.com بمتصفح حقيقي، وطابقته مرآة بيانات مستقلة، واقتُطع الشاهد بمطابقة مُطبَّعة تحفظ الأصل
عرض الرواية كاملة بإسنادها
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ ثَوْرٍ، قَالَ حَدَّثَنِي حَبِيبُ بْنُ عُبَيْدٍ، عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِيكَرِبَ، - وَقَدْ كَانَ أَدْرَكَهُ - عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ " إِذَا أَحَبَّ الرَّجُلُ أَخَاهُ فَلْيُخْبِرْهُ أَنَّهُ يُحِبُّهُ " .سنن ذات صلة
لاَ تَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى تُؤْمِنُوا وَلاَ تُؤْمِنُوا حَتَّى تَحَابُّوا . أَوَلاَ أَدُلُّكُمْ عَلَى شَىْءٍ إِذَا فَعَلْتُمُوهُ تَحَابَبْتُمْ أَفْشُوا السَّلاَمَ بَيْنَكُمْ
كُلُّ سُلاَمَى مِنَ النَّاسِ عَلَيْهِ صَدَقَةٌ كُلَّ يَوْمٍ تَطْلُعُ فِيهِ الشَّمْسُ، يَعْدِلُ بَيْنَ الاِثْنَيْنِ صَدَقَةٌ، وَيُعِينُ الرَّجُلَ عَلَى دَابَّتِهِ، فَيَحْمِلُ عَلَيْهَا، أَوْ يَرْفَعُ عَلَيْهَا مَتَاعَهُ صَدَقَةٌ، وَالْكَلِمَةُ الطَّيِّبَةُ صَدَقَةٌ، وَكُلُّ خَطْوَةٍ يَخْطُوهَا إِلَى الصَّلاَةِ صَدَقَةٌ، وَيُمِيطُ الأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ صَدَقَةٌ
لا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ

