«لا بأس طهور إن شاء الله»
صحيحذكر أو دعاءعند زيارة المريض
لاَ بَأْسَ طَهُورٌ إِنْ شَاءَ اللَّهُعن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما — صحيح البخاري (٥٦٥٦) — موضع الشاهد من الرواية
المعنى باختصار
كان النبي ﷺ إذا دخل على مريض يعوده قال: «لا بأس، طهور إن شاء الله»؛ تسليةً للمريض وتذكيرًا بأن المرض يطهّر من الذنوب.
كيف تطبقها في يومك؟
- بشّر المريض ولا تُقنّطه.
- ذكّره بأن المرض طَهور من الذنوب كما في الحديث، وجاء في أحاديث أخرى أنه رفعة في الدرجات.
هل تريد حفظ هذا النص عن ظهر قلب؟
وضع الحفظ والمراجعةالمصدر والتوثيق
- المصدر
- صحيح البخاري — حديث رقم ٥٦٥٦
- الكتاب
- كتاب المرضى
- الباب
- باب عِيَادَةِ الأَعْرَابِ
- الراوي
- عبد الله بن عباس رضي الله عنهما
- الحكم
- صحيحبإخراج صحيح البخاري له
- نطاق النص
- النص المعروض هو موضع الشاهد من الرواية — الرواية كاملة بإسنادها أدناه
- رابط المصدر
- sunnah.com/bukhari:5656
- آخر توثيق
- 14 يوليو 2026
- طريقة التوثيق
- جُلب النص حرفيًا من sunnah.com بمتصفح حقيقي، وطابقته مرآة بيانات مستقلة، واقتُطع الشاهد بمطابقة مُطبَّعة تحفظ الأصل
عرض الرواية كاملة بإسنادها
حَدَّثَنَا مُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُخْتَارٍ، حَدَّثَنَا خَالِدٌ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ـ رضى الله عنهما ـ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم دَخَلَ عَلَى أَعْرَابِيٍّ يَعُودُهُ ـ قَالَ ـ وَكَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِذَا دَخَلَ عَلَى مَرِيضٍ يَعُودُهُ فَقَالَ لَهُ " لاَ بَأْسَ طَهُورٌ إِنْ شَاءَ اللَّهُ ". قَالَ قُلْتَ طَهُورٌ، كَلاَّ بَلْ هِيَ حُمَّى تَفُورُ ـ أَوْ تَثُورُ ـ عَلَى شَيْخٍ كَبِيرٍ، تُزِيرُهُ الْقُبُورَ. فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم " فَنَعَمْ إِذًا ".سنن ذات صلة
عَائِدُ الْمَرِيضِ فِي مَخْرَفَةِ الْجَنَّةِ حَتَّى يَرْجِعَ
صحيحسنة مستحبةعند مرض قريب أو صاحب
أَذْهِبِ الْبَاسَ رَبَّ النَّاسِ، وَاشْفِ أَنْتَ الشَّافِي، لاَ شِفَاءَ إِلاَّ شِفَاؤُكَ، شِفَاءً لاَ يُغَادِرُ سَقَمًا
صحيحذكر أو دعاءعند رقية المريض
أَسْأَلُ اللَّهَ الْعَظِيمَ رَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ أَنْ يَشْفِيَكَ
صحيح(الألباني)ذكر أو دعاءعند عيادة المريض